منتديات الساهر الاسلامية


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
مجموعات Google
اشتراك في المسلمون على البالتوك
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
Join 4Shared Now!
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط saher1986 على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الساهر الاسلامية على موقع حفض الصفحات
Locations of visitors to this page


شاطر | 
 

 بيوت الله .. بين جفاء المسلمين وإعتداء المعتدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
S_A_H_E_R
ادارة منتدى الساهر
ادارة منتدى الساهر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 718
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: بيوت الله .. بين جفاء المسلمين وإعتداء المعتدين   الثلاثاء مايو 04, 2010 4:06 pm

ليس بناءً عادياً..

أساسه تقوى من الله و رضوان (أَفَمَنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ)

أبوابه باطنها فيها الرحمة و ظاهرها من قبلها فضل الله، أفلست تقول حين
تدخله كما قال رسولنا الكريم عليه أفضل صلاة و أتم تسليم ( بسم الله و السلام على رسول الله، اللهم إغفر لي ذنوبي و
افتح لي أبواب رحمتك)
و إذا أردت الخروج قلت (اللهم

إغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب فضلك)

بناءٌ أذن الله عز و جل برفعه، ملؤه ذكر و تسبيح للخالق العظيم (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ
فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)
،
عمّاره قوم يحبهم الله... قوم متطهرون
تعلوه مئذنة تقف شامخة تعانق السحاب، كأنها اصبع سبابة تشهد لله
بالوحدانية. و قبة تغمر من تحتها بالسكينة و الخشوع، و يقف بداخله منبر
تقال فيه كلمات حق، كلمات تذكير للغافلين، و بشرى للمتقين، يؤمر عليه
بالمعروف و يُنهى عن المنكر. و هناك حيث تتجه وجوه الخاشعين شطر المسجد
الحرام، يقف محراب يتقدم المسجد
أرض هذا البناء لامستها جباه العبيد ساجدين لمولاهم بخشوع، و احتضنت دموع
الخشية و التوبة و الخوف و الندم و الرجاء. جدرانه شهدت أسرار المحبين، و
خشوع الخائفين، و توسلات الراجين

فلا عجب إن كان من يعمر هذا البناء قد وصفوا بقول الله جل و علا: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزّالتائب الى اللهاةَ وَلَمْ يَخْشَ
إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ)

(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ
عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزّالتائب الى اللهاةِ يَخَافُونَ
يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)


هذه هي المساجد في دين الإسلام، كلما عظم قدر الله عندك، عظم قدر بيوته في
قلبك. و لكن الناظر إلى حالها في يومنا، ينتابه العجب... و يجهش بالبكاء
إن كان ذا قلب ينبض بالحياة

مساجد خلت من المصلين، يرفع المؤذن فيها الأذان ثم يمضي إلى مسجد آخر ليجد
من يصلي معهم صلاة الجماعة، و أخرى تقفل أبوابها بعد الصلاة، قد حُرمت من
دروس العلم و حلقات الذكر، و مساجد حوّلها الظلمة إلى فخاخ يصطاد بها
الصالحين، ليؤخذوا منها إلى غياهب السجون
و مساجد وضعت في قفص الإتهام، فجعلوها سبباً للفوضى، زعموا، فمُنع من
الصلاة فيها من لا يملك بطاقة إشتراك و تصريح دخول!!
و مساجد مهجورة لا يذكرها أحد، و قد كانت يوماً عامرة بالمصلين
و مساجد يُعتدى عليها ليلاً و نهاراً، سراً و جهراً، و لا تجد مسلماً يتحرك
لنصرتها



و ما دخل أعداء الله أرض مسلمة محتلين، إلا اتجهوا أول أمرهم إلى المسجد،
فقد عرفوا سرّ قوة المسلم، فاعتدوا عليه (وَمَنْ
أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
وَسَعَى فِي خَرَابِهَا)

و لتُسأل مساجد الأندلس و البوسنة و كوسوفو و فلسطين و العراق و افغانستان و
الهند و تايلند و الصين... و غيرها كثير، لتسأل عما أصابها و ما فعل فيها و
ما سفك فيها من دماء: اتخذوها متاحف، و أخرى كنائس و معابد يعبد فيها غير
الله، و أخرى ترتكب فيها المحرمات!! و ابناء الإسلام يُبصرون و يصمتون، أو
ألهتهم الدنيا فما رأوا و لا أبصروا!!

هذا حال مساجدنا اليوم يا أمة المساجد، يحارُ المتأمل من أعظم جرماً: جاهلٌ
قدرها معتدٍ عليها، أم عارفٌ فضلها هاجرٌ لها!!

هذه مساجدنا...
و إن كانت آذان المسلمين و قلوبهم قد صُمّت عن تلبية نداء الصلاة، فستبقى
كلماته: حي على الصلاة، حي على الفلاح حُجة عليهم يوم الحساب
و إن كانت مآذنها قد أخرست، فإن الكون كله يردد الله أكبر، الله أكبر





بقلم وريشة:
هداية

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saher1986.ahlamontada.net
 
بيوت الله .. بين جفاء المسلمين وإعتداء المعتدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساهر الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: