منتديات الساهر الاسلامية


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
مجموعات Google
اشتراك في المسلمون على البالتوك
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
Join 4Shared Now!
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط saher1986 على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الساهر الاسلامية على موقع حفض الصفحات
Locations of visitors to this page


شاطر | 
 

 كيف نواجه الشهوة؟ ؟ موضوع رائع ومهم جداجدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عجلان
جديد ساهر
جديد ساهر


ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 37
الجنسية : syria
العمل/الترفيه : advocator
علم الدولة :
بمن تقتدي :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: كيف نواجه الشهوة؟ ؟ موضوع رائع ومهم جداجدا   الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 9:26 am

كيف
نواجه الشهوة؟ ؟

ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء
إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله تعالى هو الذي خلق الناس
ويعلم دواخلهم وغرائزهم، وهو الذي شرع لهم شرعه، فلا يمكن أن يأمر الله تبارك
وتعالى الناس بما لا يطيقون فعله، ولا أن ينهاهم عما لا يطيقون تركه، ومن أهم وسائل
العلاج لهذا الداء.

قوة الإيمان:
إن الإيمان
بالله عز وجل هو العاصم – بعد توفيق الله سبحانه – للعبد من مواقعة الحرام، أليس
النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لا يزنى الزاني حين يزنى
وهو مؤمن
" ( رواه البخاري (2475) ومسلم (57) )إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك،
ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه. فالإيمان يردع صاحبه عما حرم
الله تعالى، والإيمان يوجد في القلب الحلاوة واللذة التي لا تعدلها حلاوة الشهوة
ولذتها، والإيمان يملأ القلب بمحبة الله تبارك وتعالى فلا يبقى في القلب إلا حب
الله عز وجل وحب ما يحبه تبارك وتعالى، فاحرص أخي واحرصى أختي – رعاكم الله – على
تعاهد بذرة الإيمان في قلوبكم فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة.
الوقاية قبل العلاج:
أي الطريقين أسهل على نفسك وأي السبيلين
تختار؟ أن تطلق العنان لنفسك وتفتح الأبواب على مصارعها، ثم تظل تدافع الشهوة
وتصارعها؟ أو أن تغلق الأبواب وتسد الذرائع؟
إن العاقل
الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة
, بل أنه المنهج الشرعي
فهل من العقل واتباع الشرع أن تطلق النظر فيما حرم الله
عز وجل ثم تشتكى من الشهوة واستيلائها على قلبك؟ وهل يليق بك أن تتصفح المجلات
الهابطة، أو تتابع الأفلام الساقطة، ثم تسأل أين طريق العفة؟ وهل تريد النجاة وأنت
تسمع أغاني الحب والغرام الساقطة؟

إن العاقل
الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة

"
أخي الشاب أختي
الفتاه إن أردتم النجاة فاختصروا الطريق من أوله، وأغلقوا الباب الذي يأتيكم منه
الريح، وأنتم أعلم بأنفسكم، فأي طريق ( زميل، كتاب، مجلة،
شريط... ) يدعوكم للمعصية ويثير فيكم الغرائز الكامنة فقولوا له هذا فراق بيننا
وبينك.
وصفة نبوية ناجحة:
إن النبي صلى الله عليه
وسلم قد أعطى لكل ذي حق حقه، ونصح لكل الأمة. أتراه يترك هذا الأمر دون توجيه أو
بيان؟ حاشا لله بأبي هو وأمي – صلى الله عليه وسلم - ما ترك خيرا إلا دل عليه، ولا
شرا إلا حذر منه، ولذا لم يكن صلى الله عليه وسلم ليترك هذا الأمر دون بيان، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب، من استطاع منك الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع
فعليه بالصوم فإنه له وجاء
" رواه البخاري (5065) ومسلم (1400)، فيالها من
وصفة ناجحة من طبيب القلوب والأبدان، وبادري يا أختي بالقبول بالزوج الصالح،
فالتأخير مخالفة للسنة، ومدعاة للوقوع في الحرام. إن النكاح يتيح للزوجين صرف
الشهوة في الحلال، دون ضغوط أو آثام، بل يؤجران على ذلك ويثابان، فعن أبى ذر رضي
الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفى بضع أحدكم
صدقة " قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو
وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا
" (
رواه مسلم ( 1006) ).
الصيام:
حين لا يتيسر أمام
الشاب والفتاه أمر الزواج، فهناك حل أخر إنه الصيام، فلما لا تفكر أن تصوم ثلاثة
أيام من كل شهر، أو يومي الاثنين والخميس؟ الصيام يربى في الإنسان قوة الاراده
والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها. فبادر أخي وبادري أختي وفقني
الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ما تستطيعون من الأيام.
إياك والصغائر:
قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر ( النظر،
المقدمات...) وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش
الكبيرة لكن:
أ - الصغائر يحتقرها المرء وحين يجتمع بعضها
على العبد تهلكه.

ب- لا تنس أنك في معركة دائمة
مع عدو لدود يدعوك للهلاك من كل سبيل،
ويسلك لإغوائك كل مسلك. إنه القائل
(ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ
خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ
شَاكِرِينَ
) (الأعراف17) . فأنت يا أخي حين تتساهل بالمعصية تفرح هذا العدو
الحاقد، وتمده بالسلاح الذي يقاتلك به.
ج-إن وقوعك في المعصية الصغيرة وتساهلك
بها، يزيل استقباح المعصية من قلبك فتعتاد عليها، حتى تقع فيما هو أكبر
منها.
احذر من أن تشهد عليك جوارحك:
هل تستطيع يوما
من الأيام أن تقارف معصية دون أن تستخدم جوارحك؟ (حَتَّى
إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ
بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا
قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ
أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
) (فصلت (20-21 )).
إنه مشهد
رهيب وموقف عصيب يوم تنطق هذه الجوارح التي هي أول ما يتمتع بلذة المعصية، يوم تنطق
على المرء بما كان يعمل.
هل تستطيع الخلوة؟
حينما
تغلق الباب على نفسك ولا يراك احد، وتتحرك كوامن الشهوة في نفسك تبحث لها عن متنفس
فتذكر أن الله عز وجل يراك، فلو استحضرت هذه
الحقيقة لما تجرأت على المعصية.
الدعاء سلاح
المؤمن:

إنه سلاح لا يخون في النوائب يلجأ إليه العبد لاسيما في وقت
الشدة والكرب (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا
دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
) (النمل62) – أليس لكم في أنبياء الله قدوة
حسنة؟ .ها هو يوسف عليه السلام تواجهه الفتنة وهو في سن الشباب فيرفع كف الضراعة
لمولاه (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ
وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ
) (يوسف33) . فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي
الآية التي تليها (فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ
عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
) (يوسف34). فهل جربت الدعاء؟ وهل رفعت يوما كف الضراعة إلى الله، أن يحميك من
الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟ فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا
تستعجل النتائج.

تذكر نعيم الجنة:
أعد
الله في الجنة لمن أطاعه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويتنعم
أهل الجنة بسائر ألوان النعيم وأصنافه، بل كل ما يتمناه المرء هناك يحصل
له.
ومما يتنعم به أهل الجنة إتيان هذه الشهوة لكن شتان بين ما في الدنيا
والآخرة، وأنى لبشر مهما أوتى من البلاغة أن يصف هذا النعيم.



منقول
من موقع د / ياسر برهامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmoud_mig8281
*- مشرف مميز -*
*- مشرف مميز -*
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 21
العمر : 36
الجنسية : jordan
العمل/الترفيه : ------
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟ موضوع رائع ومهم جداجدا   الإثنين ديسمبر 01, 2008 7:30 pm

بارك الله فيك على هذا المقال الرائع والمفيد جزاك الله الجنة والفوز والفلاح والنجاح....
تقبل مروري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نواجه الشهوة؟ ؟ موضوع رائع ومهم جداجدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساهر الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: