منتديات الساهر الاسلامية


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
مجموعات Google
اشتراك في المسلمون على البالتوك
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
Join 4Shared Now!
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط saher1986 على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الساهر الاسلامية على موقع حفض الصفحات
Locations of visitors to this page


شاطر | 
 

 من نفحات رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hydermig
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 140
بمن تقتدي :
نقاط التميز : 130
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: من نفحات رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء يوليو 22, 2008 11:19 pm

قال عليه صلوات الله وسلامه : ((إنما بعثت لأتمم محاسن الأخلاق)) [رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه][4].

لقد تجلت رحمة المصطفى ، في جوانب كثيرة من حياته، حتى لقد أصبحت سمة بارزة، لا يحول دونها ريبة أو قتر، في كل شأن من شئونه، فهو عطوف رحيم أرسله إلى البشرية رحمن رحيم، وأنشز لحمه وَبَلَّ عروقَه إملاجُ حليمة السعدية له، فكان له من اسمها الحلم والسعادة.

أخرج مسلم في صحيحه أن رسول الله تلا قول الله: رَبّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [إبراهيم:36]. وتلا قول عيسى ـ عليه السلام ـ: إِن تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنّالتائب الى الله أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ [المائدة:118]. فرفع رسول الله يديه وقال: ((اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله ـ عز وجل ـ: يا جبريل اذهب إلى محمد ـ وربك أعلم ـ فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل ـ عليه السلام ـ فسأله، فأخبره بما قال ـ وهو أعلم ـ فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك)) [5]. الله أكبر! ما أعظم المصطفى !، وما أرحمه بأبي هو وأمي!.

لقد تجلت رحمة المصطفى بأمته، حتى بلغت تعليم الجاهل، وتوجيه الغافل، ومناغاة العيال والصبيان، أقسمت بنت من بناته ليأتينها لأجل ابن لها قبض، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلى رسول الله الصبي، ونفسه تتقعقع، ففاضت عيناه فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: ((هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)) [رواه البخاري][6].

إن رحمة المصطفى لم تقف عند هذا الحد فحسب، بل لقد حوت رحمته طبقات المجتمع كلها، أراملَ وأيتاماً، نساءً ومساكينَ، صغارا وكبارا، ولم يقتصر ذلك على فعله، بل عداه بقوله: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)) [رواه أبو داود والترمذي][7].

وقال : ((من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)) [رواه مسلم][8]. وقال في التحذير من عدم الاشقاق على الناس، ونزع الرحمة عنهم، والنغرة عليهم: ((اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر المسلمين شيئا فرفق بهم فارفق به)) [رواه مسلم][9].

لقد تجلت رحمة المصطفى بالخلق، فتعدت نطاق البشرية إلى نطاق الحيوانات العجماوات، فلقد دخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل، فلما رأى النبيَ حن الجمل وذرفت عيناه؛ فأتاه رسول الله فمسح ذفراه فسكت، فقال: ((من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟)) فجاءه فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله فقال له: ((أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكى إلي أنك تجيعه وتدئبُه[10])) [رواه أبو داود][11].

فيا لله العجب! حتى البهائم ألهمت أن الرسول رحمة الله مهداة، وأنه نبي المرحمة، فأين أنتم ـ عباد الله ـ من قصة هذا الجمل؟ أين أنتم من إيذاء تلك البهائم؟ ناهيكم عن إيذاء البشر والاستخفاف بهم، أين أنت يا راعي الغنم؟ أين أنت يا سائق الإبل؟ أين أنت يا راعي الأسرة؟ أين أنت يا راعي المدرسة؟ وأنت يا راعي الوظيفة؟ اتقوا الله جميعا فيمن استرعاكم، ولئن كان المصطفى قد مات، فلا تصل البهيمة بالشكوى إليه، أو البشر بطلب النصرة منه، فإن ربه حي لا يموت، يراكم ويسمعكم، ولكن يؤخركم إلى أجل لا ريب فيه ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [البقرة:281].

أيها المسلمون، بتجلى خلق الرحمة في ذات المصطفى عالج محو الجاهلية، وقطع ظلالها بأنوار الرحمة والعطف، فكفكف من نزوات الجاهلية وقسوة قلوبها، وأقام أركان المجتمع، على دعائم الرحمة والشفقة وحسن التخلق، واستنشاق النفنف[12] من محاسن الشريعة. وإن كمال العلم في الرحمة، ولين الكلام مفتاح القلوب، يستطيع المسلم من خلاله، أن يعالج أمراض النفوس، وهو مطمئن القلب، رخي البال، وإلا انفض الناس من حوله، فعاشوا جهالا وماتوا جهالا، وذلك هو الشقاء، وهو سببه وعلته.

عباد الله، في طوايا الظلام، تدرس الأخلاق كما يدرس وشي الثوب، بلهَ ما كان في الصالحين المخلصين، لقد طغى طوفان المادة الجافة، فأغرق جسوم الرحمة إلا ما انملص منه، ولقد بدت نواعير الحياة عند البعض: (إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب، وإن لم تجهل يجهل عليك، وإن لم تتغدى بزيد تعشى بك) بل لقد صور العالم لدى البعض، أنه دنيا فسيحة، يحدها من الشرق الرغيف، ومن الغرب الدينار، ومن الشمال الجاه، ومن الجنوب الشيطان.

لقد رجعت بعض النفوس منداة الجسم بعرق القسوة والغلظة، وإذا تندت الجسوم، وجب نزع المبلول، وإلا فهي العلة ما منها بد، وهي شاغلة النفوس.

ما أشده مضضا ما تعانيه الأمة الإسلامية اليوم! إن أمرها ليذهب فرطا، وإن الغفلة قد بلغت من الناس مبلغ من يظن أنه حي في الحياة، فلا تجد إلا قلبا وصدرا وحرا، ولسانا ولقا ينصنص، إلا من عصم ربي، وقليل ما هم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hydermig
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 140
بمن تقتدي :
نقاط التميز : 130
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: من نفحات رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء يوليو 22, 2008 11:33 pm

رحمة المصطفى - صلى الله عليه و سلم - وبِرٌّهٌ (2)


الرحمة بالحيوان :

ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصُرُ رحمتَهُ وبِرَّهٌ - الذّي هو صورةٌ صادقةٌ لنفسِهِ الكريمة - على النّاطقين من بني الإنسان ، فإنَّ هذه الرحمة ملكتْ مشاعرهُ ، و حفزتْهُ إلى كفاحِ ِ موَفَّقِ ِ في سبيل الرّفقِ بالحيوان . قال - عليه الصّلاة والسلام - : (( دخلتِ امرأةٌ النّار في هرّةِِ ِ ربطتْها ، فلا هي أطعمتْها ولا هي تركتْها تأكل من خَشاشِ الأرضِ )) .
و هذه رحمتُهُ يفيضُ بها قلبهُ الكبيرُ على عصفورِ ِ صغيرِ ِ : قال عبد الرّحمن بنُ عبدالله : كُنّا معَ رسول ِ الله صلى الله عليه وسلم ، في سَفَرِ ِ، فرأينا حُمَّرةَ (عصفوراً صغيراً )، معها فرخانِ لها ، فأخذناهما ، فجاءتِ الحُمَّرةُ تُعرِّشُ ؛ فلمّا جاءَ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : مَنْ فَجَع هذه بولدِها؟ ردّوا ولدها إليها . وقال مخاطباً السيدة عائشة - رضي الله عنها - : (( يا عائشة ، عليك بالرّفقِ ، فإنَّ الرّفقَ لم يكنْ في شيءِ ِ إلاّ زانَه ، وما نزِعَ من شيء إلاّ شانَه )) .


الرحمة بالأطفال:

هذه الرّحمة بالإنسان و الحيوان كانت تظهر أنساً وبِشْراً في و جهِهِ إذا رأى الطفلَ ، أو لقي الصّبيَّ، فقد كان يأخذ أطفالَ أصحابِهِ بين ذراعيْهِ ، ويطرب لذلكَ ، وكان إذا مرَّ بالصِّبية يُقْرِئُهُمُ السّلامَ . حدّثَ جابر بن سَمرةَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى صبيةً يتسابقون َ ، فجرى معهم وكان يلقى الصَّبيَّ في الطريق ، فيركبُهُ ناقتَهُ ليسرَّهُ، وكان أبرَّ
والدِ ِ بولدِهِ.

يقول أنسٌ : إنّه لا يعلم ُ رجلاً أبرَّ بأهلِهِ وولدِهِ من محمّدٍ . و قالَ أُسامةُ بنُ زيدٍ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأخذُني فيُقعدُني على فخذِهِ ، ويُقعِدُ الحسنَ على فخذِهِ الأُخرى ، ثم يضمُّهما ، ثم ّ يقولُ : (( اللّهُمَّ ارحمْهُما فإنّي أَرحَمُهُما )) ، و في صحيحِ البخاريّ(( اللّهُمَّ أَحِبَّهُما فإنّي أُحبَّهُما ))


الرحمة بالعدوّ:

هذه الرَّحمةُ بالكبيرِ والصغيرِ لم يكنْ خاصّةً بأتباعِهِ المؤمنينَ ، بلْ كانت شاملة ً لأعدائِهِ المشركين َ و المخالفينَ من أهلِ المِلَلِ الأُخرى . تلكَ هي الرّحمةُ التي لا تعرفُ التخصيصَ بالدّينِ أو الوطنِ ، ولا فرقَ عندَها بين الرّفقِ بالإنسانِ و الحيوانِ.

سُئل مرّةً أنْ يلعنَ أعداءَهُ ، فقالَ : (( لْم أُبعثْ لعّاناً ، و إنما بُعِثْتُ رحمةً )) . تلك هي الرّحمةُ التي وَسِعتْ أعداءَهُ ، و أصدقاءَهُ و النّاسَ جميعاً.

و سمعَ مرّةً أعرابياًّ يصلّي خلفَهُ يقولُ : اللّهُمَّ ارحمْني و محمَّداً ، ولا ترحمْ معنَا أحداً فلمّا سلّمَ قالَ : (( لقد أحْجرتَ واسعاً). فرحمتُهُ وبِرُّهُ صلى الله عليه وسلم وَسِعتا العدوَّ و الصديقَ ، والقويَّ و الضعيفَ، والحرَّ و العبدَ ،و الإنسانَ، و الحيوانَ ، وفاضَ بها قلبُهُ الكبيرُ ، فكانتْ في فمِهِ بَشْراً ، وفي عينِهِ دمعاً ، وفي يدِهِ جوداً. تلك َ رحمةُ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم التي وَسِعَتِ الجميعَ، و هي التي يتسابقُ الأبطالُ إليها ، فَيُرَدّونَ عن هذا المدى ، ويبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المثلَ الكاملَ،، و القُدوةَ العُظْمى.

- و حقًّاً كان كما قال الله تعالى فيهِ : (( وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إلاّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) الأنبياء

و كما قالَ هُوَ عن نفسِهِ : (( إنّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ)).

المفرادت

خَشاشِ الأرضِ : حشرات الأرض

تُعرِّشُ : ترفرفُ

أهلِ المِلَلِ : أهلُ الأديانِ و الشرائعِ

أحْجرتَ : ضيّقْتَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ram
جديد ساهر
جديد ساهر


عدد الرسائل : 5
علم الدولة :
بمن تقتدي :
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: من نفحات رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء يوليو 23, 2008 7:30 am

(( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ))
صدق الله العظيم
بابي انت وامي يا رسول الله
عليك اغضل الصلاة واتم التسليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من نفحات رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساهر الاسلامية :: ~¤¦¦§¦¦¤~ انصر رسولك صلى الله عليه وسلم~¤¦¦§¦¦¤~-
انتقل الى: